الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تعريف الإعلاميات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
youssef
عضو متقدم
عضو متقدم
avatar

عدد الرسائل : 191
تاريخ التسجيل : 07/04/2008

مُساهمةموضوع: تعريف الإعلاميات   الثلاثاء أبريل 08, 2008 1:35 pm


الإخبار حدث فعل يسعى إلى تزويد الأخر بالمعلومات، وحين يعمل أحد على تبليغ المعلومة إلى شخص آخر فإنه يفتح المجال لتحقيق وضعية جديدة، تقوم على التواصل، وهذه الوضعية تعتمد العناصر التالية:

- المرسل الذي يقوم بتبليغ المعلومة

- المرسل إليه أو المتلقي للمعلومة

- الرسيلة التي هي مضمون عملية الإعلام والتواصل

- القناة الإخبارية والتواصلية (البريد، الملصقات، الهاتف،......)

- رد الفعل الذي يفهم المرسل أن الرسيلة قد وصلت

الرسيلة مجموعة من العلامات (كلمات، إشارات، حركات، نظرات، أوضاعPosture ) مختارة ومنظمة من طرف الباعث حسب المعنى الذي أراده.

يحدث التواصل إذا استقبل المتلقي الرسيلة وأعطى لرموزها وعلاماتها المعنى الذي قصده المرسل أي يستعمل نفس الترميز.

في التواصل الإنساني نميز بين الشفرة الشفوية (اللغة) والشفرة غير الشفوية كالأوضاع، وليفهم المتلقي الرسيلة التي تلقاها يستخدم معارفه وأحاسيسه وثقافته وهي أمور تشكل الخصائص الشخصية، وهو فوق ذلك يتأثر بالمحيط المادي والمؤسساتي الذي يعيش فيه من هنا يمكن الحديث عن وجود نسق مرجعي.

وعندما لا تتعدد دلالات المعلومة ويحصل تبادل للمعلومات فإن أطراف عملية التواصل هي مرسلة ومرسلة إليها في الوقت نفسه.

1. مظهر خصائص التواصل بين الإنسان والحاسوب:

لتواصل الإنسان مع الآلة خصائص تميزها عن التواصل القائم بين بني البشر، و أول هذه الخصائص ما يتعلق باللغة، فالإنسان يستعمل لغة مخالفة تماما للغة الحاسوب ، أي يستعمل لغته الأم ، أما الآلة فتستعمل لغة الأرقام الثنائية 0 و1 وهو ما يتطلب نظاما معقدا ومركبا لترجمتها.

فمن أجل البعث برسيلة إلى داخل الحاسوب يكون الإنسان رهين العلامات التي يستخدمها الحاسوب، فجميع الأوضاع المادية تصبح بلا جدوى، فالرسيلة يجب أن توضع مع كثير من التشدد والدقة من أجل أن تفهم من طرف الآلة.

فهي أي الآلة لا تقوم إلا بتحليل واحد قطعي، والرسيلة لا يجوز أن تتعدد معانيها، ولا أن تكون غامضة مبهمة،لأن الآلة تعطي دائما الجواب نفسه ، و ليس لها روح.

والإنسان في علاقته بالحاسوب يبقى دائما متأثرا بشعوره ومحيطه ، بل يعمل أحيانا على تخصيص آلته والحديث معها.

الحاسوب الموصل إلى الطاقة الكهربائية لا يمكن أن تضطرب أحواله إلا بفعل الصعوبات الفيزيائية كالحرارة والمغناطيسية أ والغبار...

وفي الواقع إن الإنسان لا يتواصل مع الآلة وإنما مع البشر الذين صمموا هذا الجهاز، وحملوه البرامج المختلفة ، ومظاهر الحوار بين الإنسان والآلة ما هو إلا مجموعة من الرسيلات المعدة سلفا على يد مختص حاول أن يتصور أوضاع وحالات، وردود فعل المستخدم للحاسوب ، والذي تخيل الأجوبة المناسبة والممكنة للحاسوب ، وبالتالي فإن الحاسوب يلعب دور الوسيط أثناء التواصل مع المستعمل.

2. معالجة المعلومة:

العمل الأساسي في معالجة المعلومة

كل معلومة تستدعي معالجة من طرف الشخص المتلقي، وكل معالجة تتطلب إنجاز 4 مهام كبيرة.

- مهمة إدخال المعلومة

- مهمة معالجة المعلومة

- مهمة استعادة المعلومة

- حفظ المعلومة

3. مكونات الإنجاز والمعالجة

لتتمكن الآلة من الإنجاز الأوتوماتيكي لمهامها يجب أن تتوفر على مكونات ضرورية للتتم عملية الإنجاز.

o المدخلات التي تساعد على إدخال المعطيات

o وحدة المعالجة لإنجاز المعالجة

o المخرجات لضمان استعادة انتائج المعالجة

4. تعريف الإعلاميات

و الآلة التي في إمكانها أن تقوم أوتوماتيكيا بعمليات معالجة المعلومة هي آلة إعلامية. الإعلاميات Information automatique علم المعالجة المنطقية للمعلومة عن طريق آلات أوتوماتيكي للإعلاميات التي تعتبر دعامة للمعرفة والتواصل حسب تعريف الأكاديمية الفرنسية.

الحاسوب مجموعة من الدارات الاليكترونية التي تمكن من تحريك manipuler المعطيات على شكل نظام ثنائي ، أي على شكل بيت bits، وتسمية الحاسوب ordinateur" كانت وراءها شركة IBM التي طلبت سنة 1954 من أحد أساتذة مادة الأدب في باريس إيجاد كلمة لتعيين الآلة التي كان يطلق عليها الحاسبة «un calculateur» وهي ترجمة حرفية لكلمة computer باللغة الإنجليزية.

5. تاريخ الحاسوب

‌أ. الأفكار الرائدة

إن تاريخ الإعلاميات ارتبط بمبدأ الحاجة أم الاختراع، لقد كان عبارة عن أفكار مختلفة، وكانت نتيجة دمج المعارف التي تراكمت في الميدان، و ليست خلاصة لمجموعة من الاختصاصات، وإنما هي اختصاص مستقل وجديد تمد جذورها في الماضي، والعبقرية الإنسانية وحدها جعلته في متناول الجمهور العريض في وقتنا الحالي.

هذا الحاسوب المبرمج والمعالج الأوتوماتيكي للمعلومات، و الذي يتعرض للتطور التكنولوجي الخاضع لمبدأ العمليات الحسابية الآلية يسميه الانجلوساكسونييون الكمبيوتر.

في القديم عندما أراد الإنسان أن يحسب استعمل أشياء معينة:

o الأصابع التي كانت ولا شك أساس عملية اختيار النظام العشري

o الحصاة والتي منها الكلمة اللاتينية calcul

o حصاة موضوعة في خيوط على شكل سبحة

منذ القديم والرياضيون يسعون إلى تحقيق الحساب الآلي واخترعوا آلات الحساب واشهرها آلة باسكال PASCALالتي اخترعت سنة 1611ميلادية.

وموازاة مع ذلك كان أرباب العمل والمخترعون يسعون إلى جعل الأنشطة الإنتاجية آلية، من هنا كان اختراع جوزيف ماري Joseph Marie JACQUARD في بداية القرن التاسع عشر الذي مكنن مهنة الحياكة بواسطة البطاقات المثقوبة
بالجمع بين مبدأ آلة باسكال وتقنية البطات المثقوبة أنجز شارل باباج Charles BABBAGE, في القرن التاسع عشر تصميما لآلة تحليلية ، وانطلاقا من اعتمادها مبدأ إدخال المعلومات ومعالجتها وإخراجها يمكن اعتبار هذه الآلة أول حاسوب رقمي.




في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين عرفت آلة معالجة المعلومات تطورات كبيرة، نتيجة التقدم في الميدان النظري الذي سيسجل حقا ميلاد الحاسوب: ويتجلى ذلك في أعمال ألان تورينغ d’Alan TURING حول الحسابية la calculabilité وأعمال فون نيومن VON NEUMANN.

في سنة 1946 أسس فون نيومن لمفهوم آلة تشتمل على ذاكرة لحفظ البرامج مكيفة مع المشاكل المطروحة، آلة نيومن هذه ستأخذ اسم الحاسوبordinateur.

إن تطور الحواسيب تميزت بتصغير الحجم وتقليص أثمنتها ، وفي مقابل ذلك تضاعفت قدرته على المعالجة والحفظ.

أجيال الحواسيب

يمكن التمييز بين أربعة أجيال من الحواسيب



الجيل الأول(1950) ويهم المجالات العلمية والعسكرية، من أجل حل المسائل الحسابية المكررة، وهذا سمح باختراع اللغة ولكنه فشل في تحقيق ما صنع من أجله، وتقوم هذه الحواسيب فيزيائيا على الأنابيب الفارغة

- وتكنولوجيا ثقيلة تسببت في مشكلة المساحة واستهلاك الطاقة الكهربائية.

الحواسيب الأولى التي عرضت للبيع كان لها حجم العمارة وتستهلك 150000واط جول.

وتعالج 80000 أمرا في الثانية (UNIVAC لرومنكتون Remington, IBM 701 و703 وكانت الدول الكبيرة هي وحدها التي تمتلك الحاسوب
لجيل الثاني(1960) هذا الجيل شكل ميلاد إعلاميات التسيير ، صادف ظهور الترونزستزرات في الوحدة المركزية واستعمال هذه التكنولوجيا زادت في سرعة المعالجة وإدخال المعلومات في الحاسوب، وساهم الترانزيستور في تصغير حجم مكونات الحاسوب الداخلية

صارت الحواسيب بحجم خزانة تستهلك 2500 واط وتعالج200000 أمر في الثانية( (IBM 704 et 1400). بينما لغة البرمجة Fortran سادت بدون منازع ، ظهر لغة الكوبول Cobolالتي وجهت إلى التسيير صارت منافسا لها

الدول الكبيرة والشركات الضخمة للجهاز الإعلامي

- الجيل الثالث(1970)

التقدم الرائع في هذا الجيل الجديد يتعلق بالطاقة الاستيعابية للذاكرة (ل=الخزن والمعالجة) وبتطور سرعة معالجة البيانات

هذا التقدم ناتج عن إدماج المكونات الاليكترونية في الوحدة المركزية للحاسوب ، وظهور الدارات المدمجة (1964) و الميكروبروسيسور المعالج(1973) أدى إلى ميلاد ميكرو أنفورماتيك micro-informatiqueوالى تخصيص personnalisation الحواسيب حجم الحاسوب هو حجم البطاقة يستهلك 50واط ويعالج 900000 أمرا في الثانية (MICRAL R2E). . ). Les PME et PMI d لكل الدول يمكن أن تحصل على الأجهزة الإعلامية

الجيل الرابع: أواسط السنوات السبعين

هذا الجيل هو جيل الأجهزة الإعلامية المصغرة de la micro-informatique (le micro-ordinateur est inventé par A.THI TRUONG en 1973 في هذا الجيل الحواسيب استفادت من الخطوة الجارة التي عرفت إدماج آلاف الدارات في لوحة بقياس بوصة واحدةpuce.

نشهد في السنوات العشر الأخيرة سباقا قويا في هذا المجال، ويعرف ميدان الإعلاميات في كل ستة أشهر بمكونات جديدة أكثر قوة

المعالجات، البطاقة التخطيطيةgraphiques. مع محاولة تقليص الأثمان من اجل المنافسة

والذي لايرضي المستهلك هو أن الأجهزة تصبح متجاوزة تكنولوجيا بعد مكل ستة أشهر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تعريف الإعلاميات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ثانوية الدرفوفي :: المواد العلمية :: الاعلاميات-
انتقل الى: